SJ Financial - шаблон joomla Joomla

ضاق الوقت في زماننا هذا، وكثرت المشاغل، وتعقدت قوانين الانتساب للجامعات، وشروط التسجيل فيها، خصوصاً، لأولئك الراغبين في تكملة دراستهم بعد الجامعية، بعد أن شغلتهم أعمالهم، وأسرهم، عن متابعة الدراسة بالطريقة الكلاسيكية، التي تتطلب الالتزام بالدوام في الجامعة.

توفر إنترنت إمكانية التعلم عن بعد، في جامعات عديدة وبلغات مختلفة وبأقسام متنوعة، وأصبحت إمكانية التسجيل في جامعات عالمية، كانت حلماً لدى البعض، أمراً قابلاً للتحقيق. وأصبح العلم الآن، بما تقدمه إنترنت، سهل المنال، قريباً من أصابع البنان، لا يضع شرط العمر أو المكان.. وفي ذلك فرصة لمن أراد التعلم، قبل أن يفوته الأوان. تستخدم بعض الجامعات إنترنت كوسيلة تعليمية، موفرة المقررات والمناهج على الشبكة، ويؤمن بعضها الدراسة والامتحان عبر إنترنت، ويقدم بعضها الآخر دورات تعليمية في مواضيع متعددة، تتعلق بعلوم الحاسوب والاقتصاد والتجارة الإلكترونية والتصميم الفني، والعديد من المواضيع الأخرى المتنوعة، كما تتوفر إمكانية التسجيل في الجامعة عبر إنترنت، لدى بعض الجامعات. سنزور بعض هذه المراكز التعليمية والجامعات، المفتوحة أمام الطلاب العرب، عارضين أساليب التعليم، وطرق التسجيل، وبعض المزايا الأخرى.

المركز الإقليمي لتكنولوجيا المعلومات وهندسة البرامج ريتسك RITSEC
http://www.ritsec.com.eg/
هو أحد المراكز العلمية المهمة في الوطن العربي، ويتخذ من مصر مقراً رئيسياً له. تأسس هذا المركز منذ سنوات، وما زال يواصل جهوده في مجالات متعددة، منها التعلم عن بعد. ويوفر المركز طريقتان، هما: الحرم الجامعي العالمي Global Campus، وشبكة التدريب Learn Net.

الحرم الجامعي العالمي Global Campus
http://www.globalcampus.com.eg/
يوصل هذا الحرم الجامعات والمدرسين والطلاب مع بعضهم، من خلال هذه المنصة، التي تسمح لهم بتحديد، وأحياناً تفصيل، احتياجاتهم من المناهج الدراسية. وتوفر هذه المناهج، عبر عدد ضخم من أهم الجامعات والمعاهد في العالم، من خلال تسخير أدوات إنترنت، كالملتيميديا، وتقنيات ويب، وأحدث ما توصلت إليه تقنية المعلومات، لتقديم أعلى مستوى من التعليم، للدارسين، في الدول العربية والعالم.

ومن بين البرامج الدراسية العديدة، التي يقدمها المركز، ماجستير "تكنولوجيا إدارة الأعمال" (MSc Business Information Technology)، وهو برنامج أعدّ للمدراء الذين يرغبون في فهم تقنية المعلومات، واستخدام أنظمة إدارة المعلومات، في التخطيط، والتصميم، والإدارة.

ويوصف هذا البرنامج، من وجهة نظر أخرى، بأنه البرنامج الذي يتبعه خريجو الجامعة، لسد الثغرة الحاصلة بين المعلومات التي لديهم، وواقع العمل الذي يحتاج إلى مبادئ وخبرة في الإدارة. ويستمر هذا البرنامج لمدة سنتين، ويساهم في تقدم الموظف في مجال عمله، ويفتح المجال أمامه للانتقال إلى فرص عمل جديدة. وهذه نبذة معلومات عن المركز، الذي يتيح لك متابعة دراستك، سواء كنت في البيت، أو في المكتب، مع استمرارك في عملك، الذي هو مصدر دخلك أنت وأسرتك. يُطلب منك زيارة مركز التدريب المحلي مرة واحدة في الأسبوع، لتحضر الدرس، ويتابعك المركز. وتحصل على شهادتك خلال عام أو اثنين، وفقاً للبرنامج الموضوع من قبل الجامعة.

يمتاز المركز بسعيه الدائم لتقديم أفضل المناهج الدراسية في العالم، فهو غير مرتبط بجهة محددة، بشكل دائم، بل يرتبط مع جامعة معينة، لبرنامج محدد.

يستخدم المركز آخر ما توصلت إليه التقنية في مجال الملتيميديا تقنيات ويب والصوت والصورة.
وتتابع الإدارة كل طالب متابعة شخصية، عبر مركز التدريب المحلي، أو عبر البريد الإلكتروني.
يؤمن المركز المناهج على أقراص مدمجة، وذلك لسهولة التبادل، والإقلال من التكلفة، كما يوفر على الدارس تكاليف الإقامة والسفر. طريقة الدراسة والمواد المقررة:

يسجل الطالب في كل فصل دراسي مواد دراسية بقيمة 30 نقطة، ويستمر الفصل الدراسي لمدة خمسة عشر أسبوعاً، أسبوعان منها للامتحان. ويستغرق مشروع التخرج فصلاً أو فصلين دراسيين.
ويتبين حسب الجدول التالي، وجوب أخذ الطالب مادتين تعليميتن، واحدة ذات 20 نقطة، والأخرى ذات 10 نقاط، حتى يستكمل النقاط الثلاثين، المطلوبة لكل فصل دراسي.
وهذه فكرة عامة عن المواد المقررة لهذا البرنامج، وعدد النقاط لكل مادة:
20 نقطة، تقنية المعلومات في إدارة الأعمال. 20 نقطة، إدارة واستراتيجية أنظمة المعلومات.
20 نقطة، التجارة عبر إنترنت. 10 نقاط، تحليل وتصميم أنظمة المعلومات.
10 نقاط، الأنظمة الداعمة لاتخاذ القرار. 10 نقاط، تصميم وتقييم الأنظمة التفاعلية.
10 نقاط، البرمجيات غرضية التوجه OOP. 60 نقطة، مشروع التخرج.

 

لرؤية المقال كامل من المصدر اضغط هنا

يعتبر البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي من جامعات ومعاهد عليا متخصصة مطلباً أساسياً للتميز في أي حقل من حقول الدراسة المتخصصة في مجالات العلوم المختلفة ولاسيما العلوم الطبيعية والتطبيقية، ولقد تمكنت كثير من جامعات العالم من تحقيق درجات عالية من التميز والريادة في مجالات محددة من مجالات البحث العلمي، بل وتحرص على استمرار هذا التميز والريادة في تلك المجالات من خلال باحثين متميزين يكون معظمهم من أعضاء هيئة التدريس الباحثين حتى تتحقق الفائدة التبادلية بين التعليم الجامعي والبحث العلمي. ونظراً لأهمية الدور الأساس الذي يمكن لعضو هيئة التدريس الجامعي الباحث القيام به في مجال البحوث المتخصصة ينبغي إيجاد صيغة فاعلة ومناسبة لتقنين عملية تقويم الجهود البحثية كافة وإيجاد الحوافز التي تدفع إلى التميز الحقيقي والريادة والحرص على الاستمرار في عملية البحث العلمي المتواصل والمترابط في مجالات محددة من خلال تخطيط بعيد المدى. لهذا الغرض فإن هذه الورقة تقدم استعراضاً موجزاً لمكونات النشاط البحثي المتعارف عليه حالياً في جامعة من جامعات المملكة العربية السعودية بالإضافة إلى دراسة بعض وسائل توجيه وتقويم النشاط البحثي وتحليل مدى فاعليتها في تحقيق التميز والريادة المرجوة. ثم تقدم صيغة مقترحة بديلة يرجى من تطبيقها - في توجيه النشاط البحثي للأستاذ الجامعي - تحقيق درجات عليا من التميز والريادة التخصصية الدقيقة في مجالات محددة من البحث العلمي. وتتميز الصيغة المقترحة في هذه الورقة بتأكيدها على استمرار وترابط البحوث العلمية لكل باحث ولكل جماعة بحثية في مؤسسات التعليم العالي والتأكيد على ضرورة إيجاد الحوافز المناسبة لجذب الباحثين المساعدين المتميزين. ومن أجل ضمان تنشيط عملية البحوث العلمية المتميزة واستمرارها تؤكد الورقة على

1- ضرورة الاستفادة القصوى من الباحثين المساعدين المتميزين بدءاً من تحسين عملية اختيارهم وتطوير قدراتهم البحثية إلى تحسين وتقنين عملية انخراطهم في مجالات بحثية معينة تدعم الجهود البحثية للأساتذة الباحثين من خلال خطة بحثية بعيدة المدى، وإيجاد الآليات التي تضمن استمرار الاستفادة من القدرات البحثية للمتميزين منهم في دعم عملية البحث العلمي.

2- ضرورة تنشيط حركة تأليف الكتب الدراسية وترجمتها من خلال خطة مرحلية تعد بناء على أولويات واحتياجات الأقسام الأكاديمية.

3- ضرورة إنشاء دور نشر علمية متخصصة يكون دورها المبادرة والمساهمة في دفع حركة التأليف والترجمة بحيث يستفاد فيها من الطاقات الإبداعية للأساتذة المتخصصين لتنفيذ مشاريع تأليف وترجمة تكون معتمدة في خطط بعيدة المدى تعدها مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي

4- نتيجة للنمو المتسارع لحركة العلوم والمعارف الإنسانية في شتى المجالات يلاحظ الدارس لتطوير التعليم العالي في هذا القرن تعدد مسميات وأنشطة مؤسسات هذا التعليم. فمن هذه المؤسسات الجامعات والمعاهد العليا المتخصصة في العلوم والتقنية ومراكز البحوث العلمية المختلفة. ومع هذا التعدد يرجى دائماً أن تكون المحصلة النهائية من أنشطة هذه المؤسسات إثراء المعرفة الإنسانية في المجالات كافة ومنها مجالات العلوم الطبيعية والتطبيقية التي يمكن من خلالها تفعيل عملية الاستغلال الأمثل للبيئة المحيطة أو محاولة التغلب على بعض المشكلات التي تطرأ مثل المشكلات البيئية والصحية،

إلا أن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المؤسسات تستلزم عدة أمور منها:

1- وجود خطط مشاريع بحثية بعيدة المدى.

2- وجود باحثين متميزين.

3- تقديم الدعم اللازم

4- وجود آليات متابعة وتقويم دقيقة. ونظراً لأهمية الدور الذي ينبغي أن يضطلع به عضو هيئة التدريس الجامعي من أجل تحقيق أهداف مؤسسات التعليم العالي لابد من وجود صيغة واضحة لتحديد القدرات البحثية لكل عضو هيئة تدريس، ومن ثم العمل على الاستفادة المثلى من تلك القدرات وقد يكون ذلك من خلال عمل فردي مستمر ومترابط أو من خلال جماعات بحث متخصصة تعمل لتحقيق نتائج بحثية محددة في إطار زمني معين

 

إن كل مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي تطمح إلى التميز فيما تقدمه من معارف والريادة فيما تحققه من نتائج بحثية، ولكن يبقى تحقيق الريادة في مجالات البحوث المتخصصة أمراً عسير المنال في أغلب الأحيان، وذلك لأسباب كثيرة قد يكون في مقدمتها عدم وجود صيغة واضحة للأهداف التي ينبغي لأستاذ الجامعة الباحث تحقيقها بصورة متواصلة يرجى منها تحقيق التميز والريادة، ولذا وبالمقارنة مع بعض مؤسسات التعليم العالي المتميز في العالم، فإن غالبية مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في العالم العربي

 

لرؤية المقال كاملا من المصدر اضغط هنا